العنوان

37 ش الخليفة المأمون - ميدان روكسي - مصر الجديدة
24 ش شهاب - مدخل ش عدن - الدور الخامس - شقة 505.

البريد الالكتروني

info@drrafiksoliman.com

رقم الهاتف

6642 8325 012

احذر إهمال اعراض ضيق الشرايين التاجية

اعراض ضيق الشرايين التاجية

ضيق الشرايين التاجية قد يكون إحدى المشكلات المرتبطة بالتقدم في العمر وضعف بنية شرايين القلب إثر ذلك. وينتج عن هذه المشكلة حدوث خلل في الدورة الدموية للقلب، إذ تكمن الوظيفة الأساسية للشرايين التاجية في نقل الدم المحمل بالأكسجين لعضلة القلب لتقوم بوظيفتها في استقبال وضخ الدم من أجزاء الجسم المختلفة.

يتسبب اهمال اعراض ضيق الشرايين التاجية وعلاجها في مضاعفات خطيرة قد تُفقد المريض حياته.. لذا خصصنا هذا المقال للحديث عن أسباب و علامات ضيق الشريان التاجي، وأهم الأساليب العلاجية التي تحسن جودة حياة المريض.

اسباب و اعراض ضيق الشرايين التاجية

يرجع السبب الأساسي لضيق الشرايين التاجية إلى تراكم الخلايا الدهنية على جدران الشرايين، وبدورها تُعيق تدفق الدورة الدموية بكفاءة إلى عضلة القلب. ومع مرور الوقت تتلف جدران الشرايين المصابة وتتكون بعض الجلطات الدموية على الأجزاء التالفة مسببة الانسداد التام للشرايين التاجية.

أما عن اعراض ضيق الشرايين التاجية فتظهر متمثلة في:

الذبحة الصدرية

آلام الذبحة الصدرية من أكثر الأعراض المميزة لضيق الشرايين التاجية، وتشمل:

  • ألم شديد في منتصف الصدر تزداد حدته مع المجهود البدني، وقد يمتد إلى الكتف والذراع الأيسر والرقبة والفك السفلي.
  • بعض المرضى قد يشعرون بآلام في الكتف الأيمن والظهر أيضًا.
  • يستمر ألم الذبحة الصدرية لدقائق ويختفي مع الراحة.
  • ضيق التنفس.
  • التعب والإجهاد العام.

النوية القلبية الحادة

قد تشير النوبة القلبية الحادة إلى كون ذلك من اعراض ضيق الشرايين التاجية في درجته العالية، وذلك لأنها تحدث نتيجة الانسداد التام للشرايين بالجلطات، وتشمل:

    • ألم شديد في الصدر يصاحبه شعور قوي بالغثيان والرغبة في القيء.
  • التعرق الشديد وفقدان الوعي.
  • قد يصل الأمر ببعض المرضى إلى توقف عضلة القلب.

لذا تعد النوبة القلبية من الحالات الطبية الطارئة التي تستدعي الذهاب إلى أقرب مستشفي على الفور لإنقاذ حياة المريض..

من هم أكثر عرضة للإصابة بضيق الشرايين التاجية؟

تعرض المرضى لعوامل ما في حياتهم يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بضيق الشرايين التاجية، وأشهر هذه العوامل:

  • كبار السن، وذلك بسبب ضعف بنية الشرايين.
  • النساء في سن انقطاع الطمث، لانخفاض مستوى هرمون الإستروجين الفعّال في الحفاظ على صحة الشرايين.
  • من يمتلكون تاريخًا عائليًا للإصابة بأمراض القلب وضيق الشرايين التاجية.
  • مرضى ارتفاع ضغط الدم.
  • مرضى السكر.
  • من يعانون ارتفاعًا في نسبة الدهون والكوليسترول الضار في الدم.
  • مرضى السمنة المفرطة.
  • المدخنون ومدمنو المخدرات.
  • من يعملون في بيئة مليئة بالتوتر والضغط النفسي.

هل تتشابه علامات ضيق الشريان التاجي مع أمراض أخرى؟

قد تتشابه علامات ضيق الشريان التاجي مع بعض الأمراض الأخرى، لذا يستعين أطباء القلب ببعض الأساليب التشخيصية المتطورة للوصول إلى التشخيص الدقيق للحالة.

تشمل هذه الأمراض:

  • التهابات المعدة الشديدة.
  • التهابات العضلات والقفص الصدري.
  • التهابات وقرح المريء.
  • تمزق الشريان الأورطي.

علام يعتمد الأطباء في تشخيص اعراض ضيق الشرايين التاجية؟

يعتمد الأطباء على خطة تشخيصية محكمة لتمييز اعراض ضيق الشرايين التاجية عن الأمراض ذات الأعراض المشابهة، ومن ثم يضعون الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض.

تضم هذه الخطة عدة فحوصات هامة، منها:

رسم القلب

يمكن لهذا الفحص أن يُظهر بطء أو توقف تدفق الدم إلى القلب، ولكن في بعض الحالات لا يفلح رسم القلب التقليدي في الكشف عن مشكلات الشرايين التاجية.

رسم القلب بالمجهود

يُجرى فحص القلب بالمجهود عند ظهور نتائج طبيعية في رسم القلب التقليدي مع استمرار شكوى المريض من اعراض ضيق الشرايين التاجية.

تعتمد فكرة هذا الفحص على زيادة احتياج القلب للتروية الدموية من خلال بذل المريض لمجهود على المشاية الكهرباية، وتسجيل رد فعل القلب في هذه الأثناء.

أشعة الإيكو على القلب

يمكن لأشعة الإيكو أن تصور أجزاء القلب المختلفة وطبيعة حركتها والأداء الوظيفي لعضلة القلب وصماماته.

المسح الذري لعضلة القلب

يصور هذا الفحص كفاءة أجزاء القلب المختلفة من خلال حقن مادة صبغية وتقييم مدى وصولها إلى مختلف أجزاء القلب.

الأشعة المقطعية على الشرايين التاجية

تصور الأشعة المقطعية عدة مقاطع لأجزاء الشرايين التاجية، وتُظهر بوضوح وجود أي ضيق أو انسداد فيها.

القسطرة التشخيصية

ترسم القسطرة التشخيصية خريطة واضحة للشرايين التاجية من خلال إدخالها عبر شريان الفخذ أو الذراع وحقن مادة صبغية مخصصة لهذا الفحص.

اقرأ أيضا: نصائح لمرضي قصور الشريان التاجي

هل تصلح عملية توسيع الشرايين التاجية لعلاج جميع الحالات؟

بالطبع لا تكون عملية توسيع الشرايين التاجية هي الخيار الوحيد في العلاج لجميع الحالات، بل تختلف خيارات العلاج التي يضعها الطبيب من مريض لآخر تبعًا لشدة الأعراض ونتائج الفحوصات السابقة.

فعند اكتشاف ضيق الشرايين التاجية في مراحله المبكرة يكون الخيار الأول في العلاج هو:

العلاج الدوائي

تشمل الأدوية المختصة في الحد من اعراض ضيق الشرايين التاجية:

  • أدوية السيولة، مثل الأسبرين.
  •  أدوية ضبط نظم القلب.
  • أدوية تحسين الدورة الدموية الواصلة للقلب.

أما في المراحل الأكثر تطورًا من ضيق الشريان التاجي -والتي يعاني فيها المريض أعراضًا شديدة تؤثر في جودة حياته- تكون الخيارات العلاجية المناسبة هي:

زرع دعامات في الشريان التاجي

زرع الدعامات هو تدخل محدود يهدف إلى توسيع الشرايين التاجية وإبقائها مفتوحة لتحفيز سريان الدورة الدموية إلى القلب.

يتحقق هذا الهدف من خلال إدخال قسطرة بالونية توسع الشريان المصاب، ومن ثم تُزرع الدعامة في مكان الضيق لتُبقي الشريان مفتوحًا، وفي بعض الأحيان تحتوي الدعامة على علاج دوائي يمنع ترسب الدهون مرة أخرى على جدران الشريان.

اقرأ أيضا: أسباب توسع الشريان التاجي ووسائل العلاج

عملية ترقيع الشرايين التاجية

قد لا يتناسب زرع الدعامات مع بعض المرضى بسبب معاناتهم بعض المضاعفات بعد تركيبها، لذا يكون الخيار الوحيد لعلاج هذه الحالات هو عملية ترقيع الشرايين التاجية، والتي تُجرى بعدة أساليب، منها:

  • عملية القلب المفتوح.
  • تقنية القلب النابض باستخدام ماكينة القلب الصناعي، والتي تقي المريض مضاعفات القلب المفتوح.
  • ترقيع الشرايين التاجية بالمنظار الجراحي.

لمزيد من التفاصيل عن التقنيات المتبعة في ترقيع الشرايين التاجية والفئات المناسبة لكل تقنية منها يمكنكم التواصل معنا لحجز موعد مع الدكتور رفيق سليمان –أستاذ جراحة القلب والصدر بكلية الطب.

اقرأ ايضا: احسن جراح قلب في مصر

Top Img back to top
Top Img back to top